::::  اليوم الثالث والعشرون: يوم النصر  ::::  صامدين رغم أنفكم  ::::  اليوم الثاني والعشرون: تحت الأنقاض  ::::  الشهيد الوزير النائب القيادي سعيد صيام  ::::  اليوم الحادي والعشرون: يوم جسور الانتصار  ::::  اليوم العشرون : يوم القادة  ::::  الأبرياء في مرمى النار  ::::  اليوم التاسع عشر : يوم الوفاء  ::::  اليوم الثامن عشر : يوم العلم الفلسطيني  ::::  مجزرة بعيون أم فلسطينية !

 
 

   الأسلحة المستخدمة

 الأسلحة المستخدمة بالحرب


  بتاريخ : 27 / 12 / 2009 , وقت: 11:42

-  مليون كيلوغرام من القنابل والصواريخ والمتفجرات ألقتها الطائرات الحربية الصهوينة على قطاع غزة خلال 2500 غارة جوية شنتها في حربها على القطاع
-  شارك فيها نصف سلاح الجو الصهيوني وذلك وفقا لمصادر من القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي
-  وأشارت هذه المصادر إلى أن هذه الكميات الهائلة من المتفجرات لا تشمل ما أطلقته المدفعية والدبابات وألوية المشاة البرية والمدمرات
- وسفن الصواريخ في سلاح البحرية الصهيونية مما يعني أن حجم ما ألقي من متفجرات على غزة ربما يفوق عدة ملايين من الكيلوغرامات
- كثير منها كما تشير التقارير أسلحة غير تقليدية مثل القنابل الفسفورية والدايم وربما بعض القنابل ذات الرؤوس النووية التكتيكية الصغيرة المشبعة باليورانيوم.
- وقد نتج عن هذا خسائر هائلة في صفوف المواطنين الفلسطينيين الذين بلغ عدد شهدائهم أكثر من 1400 شهيد و 5500 جريح
-  أما الخسائر المادية فقد تجاوزت وفق التقديرات المبدئية ثلاثة مليارات من الدولارات
- حيث دمر أكثر من عشرين ألف منزل
-  وستين مدرسة
-  وثلاثين مركزاً للشرطة
-  و15 مقراً وزارياً
- علاوة على معظم شبكات المياه والكهرباء والاتصالات
- وأكثر من 1500 محل تجاري
- علاوة على الجسرين الرئيسيين في غزة.
========
الكيان الصهيوني يعترف: الأسلحة المحرمة التي استخدمت في الحرب علي غزة ستصيب المصريين في سيناء بالسرطان.
تتمسك قوات الاحتلال الصهيوني بأنها استخدمت خلال حربها علي غزة أسلحة قانونية، لكن ما فعلته صحيفة هاآرتس الصهيونية يقول عكس ذلك فقد نشرت تقريراً مطولاً عن أسلحة الكيان الصهيوني في حرب غزة استندت فيه إلي أحد خبراء القنابل الذي عمل لفترة طويلة مع وزارة الدفاع الأمريكية، الخبير اسمه مارك جرلاسكو وهو عضو في منظمة حقوقية، زار فلسطين المحتلة منذ عام 1948 لمهمة محددة وهي تحديد ما إذا كان السلاح الذي استخدمه الكيان الصهيوني قانونياً أم لا.
 
في البداية منع مارك من دخول قطاع غزة فأدرك أنه طالما لن يستطيع فحص بقايا الأسلحة ورؤية الدمار فعليه استخدام خبرته، وهي الخبرة التي جعلته لا يتردد لحظة في أن يعرف أن إسرائيل استخدمت القنابل الفسفورية، وسارعت منظمته بتحذير الكيان الصهيوني من استخدام هذا النوع من القنابل لأنها مسموح بها فقط في المعارك الكبرى كما أن تأثيرها في غاية الخطورة وخاصة في المناطق المأهولة والقريبة منها مثل غزة وسيناء، ولا يتوقف تأثير هذه الأسلحة علي القتل فقط ولكنها تسبب السرطان وهو ما يهدد المصريين الموجودين في سيناء.
 
يقول مارك: قنابل الفسفور ينجم عنها دخان كثيف وهناك طريقتان لاستخدامها.
 الأولي: أن يتم تفجيرها علي سطح الأرض ووقتها ينجم عنها دخان كثيف في منطقة صغيرة، والثانية التفجير في الجو للقنبلة التي بداخلها 116 شريحة مشبعة بالفسفور، وفي اللحظة التي تنشطر فيها القنبلة ويلامس الفسفور الهواء يشتعل علي الفور ويأخذ شكل قنديل البحر، ويقضي الفسفور علي الأشجار والنباتات ويسبب حروقاً شديدة لمن يلامسه.
 
السلاح الثاني الذي استخدمه الكيان الصهوني هو القذائف الموجهة بـ GPS وهي قذائف مزودة بأجهزة توجيه عبر الأقمار الصناعية، وهي من إنتاج وتطوير المصانع الحربية الإسرائيلية، وقد اعترف قائد إسرائيلي بأن قذيفة من هذا النوع هي التي أصابت مدرسة تابعة للأونروا وقتلت 30 شخصاً بعد أن حادت عن مسارها بنحو 30 متراً عن هدفها الذي كان قاذفات القسام.
 
ويعلق مارك لهآرتس علي كلام القائد الصهيوني قائلا: هذا أمر غاية في الغرابة حيث إن مدي خطأ هذه القذيفة هو ثلاثة أمتار فقط وليس ثلاثين مترا.
 
السلاح الثالث زودت به أمريكا الكيان حيث منحتها ألف قنبلة من طراز جديد هو gbu-39 وتلك القنابل شعر بها أهالي رفح في اليوم الأول من الاعتداء وفوجئوا بها دون أن يسمعوا لها صوتا فور إسقاطها من الطائرات، اهتزت الأرض فقط تحت أقدامهم بشدة، أنتجت هذا الطراز من القنابل شركة بوينج الأمريكية ويتيح قطرها الصغير ووزنها الخفيف للطائرات حمل عدد كبير منها وزيادة عدد الأهداف في مرات الإقلاع ويقول مارك: هذه هي المرة الأولي التي تحظي فيها "إسرائيل" بهذا النوع من القنابل الدقيقة والتي تتغلغل إلي عمق شديد داخل الأرض.
 
ولاحظ سكان غزة أن بعض القنابل التي تسقط عليهم تكون أبخرة ودخاناً كثيفاً علي شكل ثمرة عش الغراب ولونه أحمر ويري مارك أن هذه القنابل مكونة من 25% مادة ناسفة و75% من مادة التنجستين التي تختلط ببعض الحبيبات الصغيرة التي تشبه الفلفل الأسود، وعندما تسقط هذه القنبلة علي الأرض تقوم برش سائل يحدث نوعاً من الضباب في أقل من ثانية ثم يختفي هذا الضباب وتنفجر القنبلة، وللقنبلة خاصيتان إحداهما جيدة والثانية سيئة، الجيدة أنها تضرب منطقة صغيرة للغاية مساحتها من عشرة إلي عشرين مترا فقط والنيران الناجمة عن انفجارها تنطفئ بسرعة ، أما السيئ فيها أنها إذا سقطت علي أحد تقتله في الحال وتقطعه إلي أشلاء ولا تبقي منه شيئاً، كما أن الجروح التي تنجم عنها تكون أكثر شدة من الجروح الناجمة عن شظايا الأسلحة العادية، ويشير مارك إلي أن نحو 90% من المصابين بهذه القنبلة كانت إصابتهم عبارة عن قطع لأحد أعضائهم.
 
السلاح الرابع الذي استخدمه الصهيوني هو صاروخ spike الذي أنتج عام 2006 ويقوم بعمل دوائر في الجو بسرعة رهيبة وقادر علي تتبع الهدف وتم تطويره علي أيدي هيئة تطوير الأسلحة الصهيونية بالإضافة إلي الأسطول الأمريكي ، كما أن السفن التي قامت بقذف غزة من البحر صهيونية الصنع ولكن المدافع إيطالية.
 
ويشير مارك إلي أن الكيان يستخدم قذائف apam وهي قذائف دبابات جديدة تم تطويرها علي أيدي الصناعات الحربية الصهيونية ولها قدرة هائلة علي التدمير وتعمل علي ضرب ما فوق الأهداف لتؤدي إلي انهيار المكان بالكامل علي رأس من به.
 
مارك كشف سراً جديداً وهو أن هناك درساً تعلمه كيان ال من حرب لبنان التي جرت وقائعها في عام 2006، فقد قررت عدم الاعتماد بشكل كامل علي الولايات المتحدة الأمريكية لإمدادها بالسلاح ، ففي أثناء الحرب نفد الاحتياطي الصهيوني من القنابل العنقودية، طلب الكيان من أمريكا إرسال شحنة طارئة قوامها 1200 صاروخ يحمل كل واحد منها 644 قنبلة ورفضت وقتها الولايات المتحدة، فقرر الكيان عدم الارتباط المطلق بأمريكا.
 
المزيد من المواضيع

 

 
 

 31.12.2008 مسلسل الغارات الحربية الصهيونية يتواصل على سكان القطاع المدنيين وتفاقم حدة الكارثة الإنسانية فيها وسط صمت مخجل من المجتمع الدولي..

شاهد الجريمة الآن
شاهد الجريمة الآن
 أيام الحرب والدمار
شارك معنا