-

دور عباس في الانقسام الفلسطيني الفلسطيني

عمر ابو منيع - صوت الاقصى

ثلاث انقسامات مركزية في تاريخ القضية الفلسطينية حدثت في عهد رئيس السلطة الفلسطينية منتهي الولاية محمود عباس هي الانقسام الفلسطيني.. الانقسام الداخلي الفتحاوي ..وانقسام منظمة التحرير.

 

عباس ينعته مقربوه بـ"المتفرد"، وخصومه السياسيون بـ"الديكتاتوري"، والاختصاصيون في السياسة بـ"عراب الانقسام"؛ نظرًا لما شهدته مدة حكمه من انقسام في النظام الداخلي الفلسطيني، وحركة فتح، وصولًا إلى منظمة التحرير.

 

القيادي في التيار الاصلاحي في حركة فتح عماد محسن قال في حديث لإذاعة صوت الأقصى أن الإجراءات التي اتخذها ابو مازن  كان زادت من حدّة الانشقاق في فتح والخصومة مع دحلان، وإقصاء كل من يؤيده، وهو ما أحدث شرخًا كبيرًا في صفوفها، وأوجد تيارات مختلفة، واستمر ذلك إلى الآن، كما استحوذ على مناصب عدّة فيها.

 

وعلى صعيد منظمة التحرير قال عضو المجلس الوطني فايز ابو شمالة ان ابو مازن عمل على تجزئة منظمة التحرير  وإقصاء بعض الشخصيات القيادية خارجها، فضلًا عن جُملة من القرارات التي أضرّت بالقضية الفلسطينية، وزادت الفرقة بين فصائلها.

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجنى أن في عهد عباس أيضاً اتخذت قرارات انفصالية أضرت بالقضية الفلسطينية، أخطرها العقوبات على قطاع غزة التي تسببت باشتداد معاناة الفلسطينيين بغزة.

 

14 عاما  قضاها محمود عباس على سدة رئاسة السلطة، متمسكًا بتفاصيل قراراتها كاملةً، ومشرعًا سيف الإقصاء والانتقام في وجه معظم الفصائل الفلسطينية، حتى ما يعرف بـ"التيار الإصلاحي" في حركة فتح.


كلمات مفتاحية