-

لاحقت عناصر الأجهزة المشاركين

أمام سجن الجنيد.. تظاهرة لم تكتمل لاهالي المعتقلين السياسيين

ابتهال منصور-صوت الاقصى

على بعد أمتار من فلذات اكبادهم.. اختارت عائلات المعتقلين السياسيين في نابلس الاعتصام رفضا لهذا الاعتقال..فكانت وجهتهم سجن الجنيد غرب المدينة في وقفة لم تدم طويلاً، انتهت قبل ان تبدأ.

 

يقول القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان والذي شارك عائلات المعتقلين وقفتهم:" كانت الوقفة امام سجن الجنيد وبعد ملاحقة عناصر الأجهزة لشابين من المشاركين، انتقلنا لبوابة جامعة النجاح لنوصل رسالتنا رفضاً للاعتقال السياسي".

 

تتعاقب السنوات ومشاهد وقفات الرفض لسياسية الاعتقال السياسي لا تزال تتكرر في الضفة، يفرضها استمرار هذه السياسية بحق نشطاء حركة حماس بالدرجة الأولى، سياسة كوت بنارها من اجبر على تجربتها.

 

تسرد والدة المعتقل السياسي محمود عصيدة من قرية تل قضاء نابلس اعتقالات نجلها المتكررة في سجون السلطة، وسجون الاحتلال والتي جعلت من تخرج نجلها من جامعة النجاح رهناً لحرية تتخطفها السجون.

 

تقوم ام محمود عصيده:" ابني عمره 28 عام ولا زال طالباً لا يستطيع التخرج، اعتقل 5 مرات في سجون السلطة، اما ان يعتقل في سجون السلطة او سجون الاحتلال".

 

الى جانب والدة عصيدة وقفت والدة المعتقل قتيبة عازم من بلدة سبسطية، ابنها الذي عرف باعتقالاته الكثيرة، طوى يومه ال33 من الاعتقال على ذمة وقائي نابلس، الذي يتنكر لقرار افراج أصدرته المحكمة بحقه قبل أسبوع.

 

تقول والدة المعتقل قتيبة عازم:"وجهت تهمة اثارة النعرات الطائفية لقتيبة كحال كل المعتقلين السياسيين، وانا اليوم ارفض هذه التهمة واطالب بانهاء هذا الملف واغلاقه بشكل كامل.


كلمات مفتاحية