-

جدد الدعوة لفتح بإنهاء الانقسام

الحية: سنبقى نقاوم بغزة والضفة حتى يرحل العدو عن أرضنا

إياد أبو ريدة - صوت الأقصى

 أكد  د. خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة، ستبقى تقاوم بكل أدواتها القتالية حتى إنهاء الاحتلال عن أرض فلسطين المحتلة ليعود اللاجئون لأرضهم بلا توطين ولا وطن بديل.

 

وقال الحية في كلمته خلال مراسم إحياء الذكرى العاشرة لحرب "الفرقان" عام 2008، " سنبقى نقاوم في غزة والضفة حتى لا يعرف الاحتلال الهدوء و يرحل عن أرضنا.


التطبيع خنجر مسموم

وأضاف "إن التطبيع مع الاحتلال اليوم هو خنجر مسموم في ظهرنا ومعول هدم للمسجد الأقصى وحجر بناء ظالم لهذا الكيان المسخ الباطل".



وتابع " يمر شعبنا بمخاض عسير ومؤامرة تسعى لتصفية قضيتنا وتصفية قضية اللاجئين، كل ذلك نراه بأعيننا في مسعى واضح لإنهاء قضية شعبنا".


التشريعي سيبقى قائماً

وبشان حل التشريعي، شدد الحية على أن المجلس التشريعي سيبقى قائما حتى نتوافق على هيئة جديدة، مؤكداً ان قرار المحكمة الدستورية باطل لأنها بنيت على باطل.

 

وأكد الحية نحن وشعبنا وفصائلنا وكل مكونات شعبنا، واجب وضرورة علينا أن نعيد مؤسساتنا الوطنية وأن نرمم بيتنا الفلسطيني على أسس وشراكة وطنية.


جدد دعوته لفتح بإعادة بناء مؤسساتنا الوطنية

وجدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، تأكيد حركته على إنهاء الانقسام، داعياً حركة فتح الي العمل على اعادة بناء المؤسسات الوطنية.

 

وفي حديثة عن الداخلية وإنجازاتها، قال الحية، :" وضعنا أيدينا في فصائل المقاومة ومؤسسات شعبنا مع وزارة الداخلية، حميتمونا وحميناكم فكانت الوحدة الحقيقية مقاومة تضرب العدو وأجهزة أمنية تحفظ ظهرها، لذلك تستحقون الحب والوفاء من أبناء شعبكم فسيروا على بركة الله".


حيا الداخلية وشهدائها

وتوجه الحية برسالة  لذوي الشهداء، قائلاً،:" نحن أمناء على طريقكم وأمناء على قضيتنا ومقدساتنا، وسنسير على هذا الدرب رغم الأشواك ورغم ألم الفراق وسنسير على الدرب لأنه لا سبيل للتحرير إلا هو، فعهدنا لكم أن نواصل الطريق حتى ننتصر ونحرر أرضنا".

 

وأضاف "نقول اليوم لعوائل الشهداء شرف عظيم ووسام عز وفخار أن نضعه على رؤوسنا ورؤوسكم وأن نكون من ذوي الشهداء فهو شرف وعز ونصر".

 

وتابع "ارتقى أبناء الداخلية شهداء يرسمون خارطة الوطن الكبير الذي نسعى لتحريره، ويرسمون لوحة من التضحية والبسالة في وجه من يتآمر على شعبنا".


كما توجه برسالته لشهداء قادة المقاومة، قائلاً ،"نقول للقادة الذين قضوا نحبهم في معركة الفرقان جاء من خلفكم رجال أبطال وقادة ميامين أمناء على امانتكم فمضوا على مسيرتكم وبقيت الداخلية وأمينة على شعبنا وعلى أمنه وأرواحه".

 

وأحيت وزارة الداخلية والأمن بغزة اليوم الخميس، الذكرى العاشرة لحرب "الفرقان"، التي توافق يوم السابع والعشرين من شهر ديسمبر عام 2008.

 

واعتبرت الداخلية في بيان لها اليوم، ذكرى حرب "الفرقان، يوماً وطنياً تخليداً لذكرى شهدائها، الذين بلغوا 1145 شهيداً، ووفاء لتضحياتهم وبطولاتهم.

وشن الاحتلال الصهيوني في مثل هذا اليوم وقبل عشرة أعوام عدواناً شرساً ارتقى في الضربة الأولى أكثر من 200 مواطناً جلهم من عناصر الشرطة الفلسطينية بينهم مديرها العام اللواء توفيق جبر.

 

وأسفرت الحرب التي أطلقت عليها المقاومة معركة "الفرقان" واستمرت 23 يوماً عن استشهاد 1330 مواطنًا غالبيتهم من المدنيين والنساء والأطفال، فيما أصيب 5500 مواطن آخرين، أما جيش الاحتلال فقد اعترف بمقتل 13 صهيونيا بينهم 10 جنود وإصابة، 300 آخرين، لكن المقاومة أعلنت أنها قتلت أكثر من 100 جندي.


كلمات مفتاحية