-

توعد بإجراءت عقابية جديدة خلال أيام

عباس مهدداً غزة: لن نتحمل أية مسؤولية من الآن فصاعدا

غزة - صوت الأقصى

هدد رئيس السلطة محمود عباس من على منبر الجمعية العامة في الأمم المحدة قطاع غزة بإجراءات عقابية جديدة خلال الأيام القادمة.

قال عباس في خطابه أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مساء الخميس، إنه خلال الأيام القليلة القادمة ستكون آخر جولات المصالحة، و"بعد ذلك سيكون لنا شأن آخر ولن نقبل إلا بسلاح واحد وليس دولة ميليشيات".

وأضاف عباس إنه "رغم العقبات التي تقف أمام مساعينا المتواصلة لتحقيق المصالحة فإننا ماضون "حتى الآن" في تحمل مسؤولياتنا تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة".

وتابع أن "اتفاقنا مع حماس التزمنا به ويعرف المصريين أننا التزمنا بذلك، لكنهم (حماس) لم يلتزموا به، ونحن لن نتحمل أية مسؤولية من الآن فصاعدا إذا أصروا على رفض الاتفاق".

وفي شأن آخر، قال عباس إن اعتراف الدول بنا يزيد موقفنا قوة للذهاب للمفاوضات، مضيفا "نحن لا نؤمن إلا بالسلام ولا نؤمن بالعنف وملتزمون بمحاربة "الإرهاب" ولسنا ضد المفاوضات ولم نرفضها يوما وسنواصل مد أيدينا من أجل السلام".

وشدد بالقول: "لن نستخدم إلا المقاومة الشعبية السلمية وسنرفض استعمال العنف والقوة وكل أنواع السلاح ولا نقبل استعماله بأي مكان".

‪‎‪ وأشار عباس إلى أن المجلس الوطني الذي عقد مؤخرًا وقدم قرارات مهمة يلزمني فيها بإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع حكومة "إسرائيل" وطالبني بتعليق الاعتراف بدولة "إسرائيل"."

ولفت إلى أن قانون القومية ينفي علاقة الشعب الفلسطيني ووطنه التاريخي ويتجاهل حقه وروايته التاريخية وقرارات الأمم المتحدة والقرارات الموقعة مع "إسرائيل" ويقود حتما إلى قيام دولة واحدة عنصرية ويلغي حل الدولتين.

واعتبر أن قانون القومية يشكل خطأً فادحا وخطرا محققا من الناحيتين السياسية والقانونية، ويعيد للذاكرة الفصل العنصري ونحن نرفضه وندينه بشدة ونطالب المجتمع الدولي رفضه واعتباره قانونا عنصريا باطلًا وغير شرعي.



كلمات مفتاحية