-

جماهير خان يونس تشيع جثمان الشهيد زياد البريم

صورة ارشيفية
أمجد القدرة - صوت الأقصى

استقبلت عائلة الشهيد زياد البريم الذي ارتقى على اثر اصابته في مليونية القدس جثمانه الطاهر في منزله الواقع ببلدة بني سهيلا شرق خان يونس, لتلقي عليه نظرة الوداع الأخيرة, ومن ثم انطلق موكب تشيعه لمثواه الأخير, في مشهد يشوبه الحزن على فراقه والفخر والاعتزاز بارتقائه شهيدا.

 

وبدموع الأم المكلومة تحدثت أم زياد عن خصال ابنها الشهيد وتعامله معها ومع عائلته, مؤكدة أن ابنها نال الشهادة كما تمنى وأن دماءه ستكون وقودا لتحرير فلسطين.

 

أما زوجة الشهيد زياد كانت تحتضن طفلتها بيسان وتروي التفاصيل الأخيرة التي دارت بينها وبين زوجها قبل توجهه للمشاركة في مليونية القدس, مشيرة إلى أن زوجها أصر على تسمية طفلتهما بيسان على اسم احدى المدن الفلسطينية المحتلة بسبب حبه وشغفه بفلسطين.

 

وأعرب والد زياد عن فخره واعتزازه باستشهاد ابنه على طريق تحرير فلسطين وخلال شهر رمضان المبارك, مبيننا أن الاحتلال سيزول وستحرر القدس مادام في فلسطين من يضحي بدمه وروحه أمثال ابنه الشهيد.

 

واستنكرت شقيقة الشهيد صمت العالم على جرائم الاحتلال وقتله للفلسطينيين العزلِ بدم بارد, لافتة إلى أنها ستعزز حب الوطن في ذاكرة طفلتها اليتيمة التي كان الشهيد زياد قد تبنى تربيتها بعد وفاة والدها.

 

وكانت الجماهير الفلسطينية قد شاركت في مليونية القدس في الجمعة الأخيرة لشهر رمضان المبارك, لتأكد على حق العودة وللمطالبة بإنهاء الحصار الصهيوني على غزة, لكن الاحتلال واجه الزحوف السلمية بالقوة المفرطة ما ادى لإصابة المئات وارتقاء أربعة شهداء من بينهم الشهيد زياد البريم.


 

 

 

 

 

كلمات مفتاحية