-

هل يقتلوه؟ أم يمنعوه؟

4 أسئلة بحاجة لإجابات بعد قرار واشنطن تجاه هنية!

تقرير صوت الأقصى

لم يكن قرار الولايات المتحدة إدراج إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على لائحة "الإرهاب" بالأمر الصادم أو المفاجئ.


القرار يُعدُّ انحيازا أميركيا جديدا للاحتلال في حين رحب وزراء ومسؤلون صهاينة من الحكومة والمعارضة بالقرار الأميركي واعتبروه بانه يندرج في اطار"محاربة الإرهاب".


فهل من ارتدادات لهذا القرار؟ أم هو مجرد قرار رمزي؟ .. للإجابة على هذا السؤال هناك علامات استفهام لازالت مُعلّقة ننتظر إجاباتها الفترة القادمة:


ضوء أخضر؟

لا شك أن قيادات حماس في دائرة الاستهداف الصهيوني، وهنية أحد هذه الشخصيات التي لطالما دعا وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرلمان لاعتقاله أو اغتياله، وتضعه وسائل إعلام العدو ضمن دائرة الاستهداف.


فهل القرار الأمريكي هو بمثابة ضوء أخضر للاحتلال بتصفية هنية في أي مواجهة قادمة؟


ممنوع تترشح؟

يحظى - وفقاً لأحدث استطلاعات الرأي - إسماعيل هنية بشعبية واسعة بين الفلسطينيين ويمتلك الرجل حظوظاً قوية في التنافس على أي انتخابات رئاسية قادمة، فهل القرار الأمريكي بمثابة رسالة لمنع هنية من رئاسة أي من مؤسسات الشعب الفلسطيني؟


ممنوع اللقاءات؟

سنرى أيضاً إلى أي مدى سيُلقي هذا القرار بظلاله على إمكانية عقد هنية لقاءات مع شخصيات دولية في المستقبل مثل نيكولاي ميلادينوف المبعوث الأممي الخاص لعملية السلام أو الوفود السويسرية التي يلتقي بها هنية باستمرار!


إنهاء المصالحة؟

لا شك أن المصالحة تسير ببطئ شديد بل وتتوقف أحياناً كثيرة، لكن لم يُعلن وقفها رسمياً وتقفز بين الحين والآخر تصريحات تحاول الإبقاء على بصيص من الأمل، فهل يُمكن اعتبار القرار تهديدا للسلطة لعدم المضي قدما بالمصالحة، ولسد الطريق على حماس للتفكير بأي دور سياسي يمكن أن يلعبه هنية ورفاقه لأنهم على قوائم الإرهاب".؟؟


كلمات مفتاحية