-

داعين لوقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة

الفصائل: عقد المركزي تحت حراب الاحتلال يحدد سقف القرارات

متابعة - صوت الأقصى

دعت الفصائل الفلسطينية المجلس المركزي لاتخاذ قرارات وطنية حاسمة ترقي إلى مستوى خطورة المرحلة تتمثل بسحب الاعتراف بالاحتلال وإعلان إنهاء اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني ورفع اليد عن المقاومة في الضفة المحتلة.

 

وقالت الفصائل في مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة صباح الأحد:" إن انعقاد المجلس المركزي جاء متأخر جداً في مواجهة قرار ترامب وكان المطلوب انعقاده في وقت مبكر لاتخاذ القرارات المصيرية والعملية لإسقاط القرار.

 

وأشار احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد خلال تلاوة بيان الفصائل ، إلى أنه كان المطلوب عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير قبل انعقاد المجلس المركزي لتحقيق التوافق الفلسطيني والتحضير لجدول الأعمال ووضع الاستراتيجيات اللازمة لمواجهة قرار ترامب.

 

وأضاف المدلل:" كان المطلوب عقد المجلس المركزي خارج الوطن في أي دولة عربية ليكفل المشاركة الفاعلة والواسعة لجميع القوى والفصائل في أعمال المجلس".

 

ورأى المدلل ان عقد المجلس تحت حراب الاحتلال يحدد سقف القرارات ويضع قيدا عليها ويؤثر على مخرجات الاجتماع.

 

ودعا الى تحقيق الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني والالتزام باتفاقات المصالحة حسب اتفاقات القاهرة وأهمية الإسراع في تنفيذ خطواتها ورفع الاجراءات العقابية عن شعبنا في غزة ووقف الاعتقالات السياسية في الضفة لتعزيز صمود شعبنا.

 

وطالب المدلل قيادة السلطة بوقف الرهان على المشاريع السلمية والبحث عن راعي جديد لما يسمى بعملية التسوية عبث وتسويق وهم جديد على شعبنا.

 

استمع إلى بيان الفصائل الفلسطينية حول اجتماع المجلس المركزي:

">

كلمات مفتاحية