-

استنفار أمني

الكشف عن تفاصيل جريمة مقتل "دلول

تقرير صوت الأقصى

"حين كنّا في طوْر التحقيق والبحث عن الضحية كانت الشرطة قد استدعت زوجته لأخذ أقوالها، ولم نتوقع أنها طرفاً في القضية، هكذا روى لنا مصدر مقرّب من عائلة الضحية عبد الستار فلاح دلول الذي قٌتِل على يد زوجته المواطنة ج.ح والمواطن ز.ق.


المصدر قال في حوارٍ مع إذاعة صوت الأقصى إن الزوجة اعترفت في التحقيقات أنها من قتلت زوجها.


وأوضح أن القتيل لوحظ اختفائه في تاريخ 29 ديسمبر الماضي، وبيان الشرطة "أكد مقتله في الأول من يناير الجاري"، وهذا يُشير إلى حلقة مفقودة في القضية، حيث هناك يومان بين اختفائه وتاريخ مقتله..


وأوضح أنه بعد ملاحظة اختفائه بدأ المقربون منه الاتصال على هاتفه دون إجابة ثم أعادت زوجته الاتصال عليهم من هاتف الضحية نفسه و اختلقت قصة متناقضة، وكان هذا "طرف الخيط" للاشتباه بها.


وكشف المصدر أن الجثة تم العثور على أجزاء منها ولازالوا يبحثون عن بقيتها، حيث تم إلقائها في مكانيْن.


وأكد المصدر أن التحقيقات لازالت جارية وهناك حالة استنفار أمني من جهازي الشرطة والمباحث بحضور  قيادات أمنية وازنة وبارزة في منطقة مخيم الشاطئ حيث مكان سكن الزوجة.


وكانت الشرطة أعلنت مقتل المواطن عبد الستار دلول52 عاماً، على يد زوجته بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.


وقال المتحدث باسم الشرطة المقدم أيمن البطنيجي إن المباحث العامة تلقت بلاغاً، يوم السبت الموافق 2018/1/6، يفيد بتغيب المواطن المذكور منذ عدة أيام.


وأضاف أنه أثناء عمليات البحث والتحقيق تبين أن المواطن المذكور قُتل بتاريخ 2018/1/1، وأفادت التحقيقات الأولية أن زوجته وتدعى (ج، د) 37 عاماً، قامت بقتله ودفنه بمساعدة شخص آخر يدعى (ز، ق) 37 عاماً، حيث جرى اعتقالهما ظهر اليوم الإثنين 2018/1/8.


وأكد البطنيجي أن المباحث العامة والنيابة العامة تستكملان عملية التحقيق وعرض جثة القتيل على الطب الشرعي.


من جهتها استنكرت عائلة دلول "الجريمة البشعة" لمقتل ابنها على يد زوجته، وثمنت موقف الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية في كشف ملابسات الجريمة.


كلمات مفتاحية