-

الأداء.. المنع.. والأخلاق!

هكذا سيعمل المعبر.. و 4 تساؤلات ننتظر إجاباتها

تقرير صوت الأقصى

لن يكون عمل معبر رفح اليوم السبت يوماً عادياً، فالأهمية التي يكتسبها عمل المعبر لا تكمن في مجرد فتحه الروتيني والجزئي بل لأنه سيعمل تحت إدارة وإشراف السلطة لأول مرة منذ عشرِ سنوات.


الموظفون

وذكرت تقارير محلية أن هيئة المعابر والحدود الفلسطينية استدعت أمس الجمعة عددًا من أفراد الشرطة بالضفة الغربية المحتلة، للعمل على معبر رفح الرابط بين مصر وقطاع غزة، بعد رفض السلطة تواجد العاملين بحكومة غزة.


ويدور الحديث حول استدعاء نحو 20 شرطيًا وشرطية، ممن كانوا يعملون على معبر "الكرامة/جسر اللنبي" الرابط بين الضفة والأردن؛ لتنظيم العمل على معبر رفح.


الأمن

أما عن عناصر الأمن التي سوف تتواجد هناك، فذكرت مصادر محلية أنه سيتواجد على المعبر أجهزة "المخابرات والاستخبارات والأمن الوقائي وحرس الرئيس" التابعة للسلطة وسيعمل هؤلاء داخل صالات المعبر؛ فيما الأمن الوطني وعدد من حرس الرئيس على البوابات.


بينما هناك توافق على أن ينظم المواطنين خارج المعبر أمن الحكومة بغزة.


المسافرون والكشوفات

بدورها أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة عن كشف المسافرين المقرر سفرهم السبت عبر معبر رفح.


ونوهت الوزارة إلى أن الكشف هو ذاته الذي كان مقرر سفرهم يوم 15 من شهر أكتوبر الماضي حين أُعلن عن فتح المعبر ثم تم إلغاؤه للظروف الأمنية في سيناء.


ودعت الوزارة المواطنين الواردة أسماؤهم في الكشف التوجه صباح غد السبت إلى صالة أبو يوسف النجار بخانيونس الساعة 05:00 صباحاً لتسهيل سفرهم.


تساؤلات

وعمل المعبر هذه المرة سيُجيب على تساؤلات كثيرة تتعلق بآلية العمل واستحقاقات المصالحة وغيرها.


أولى هذه التساؤلات هي الإجابة على اختبار مدى قدرة السلطة على تنظيم العمل والسيطرة على التجاوزات والفوضى لاسيما في ظل العدد الكبير الراغب بالسفر وفي ظل فتحه لثلاثة أيامٍ فقط.


ثاني التساؤلات تتعلق بالممارسات الضاغطة على سكان قطاع غزة، فهناك خشية من قيام السلطة بمنع عدة أسماء من السفر لأسباب فصائلية وسياسية، الأمر الذي يُنذر بتوتر شديد في حال حدوثه، رغم أن السلطة سوف تتعذر بأن المسألة إجراءات فنية مثل عدم شرعية جواز السفر.


السؤال الثالث الذي يدور في أذهان المسافرين هي مسألة "الكشوفات الممنوعة من السفر" بحجّة أن الجانب المصري يرفض دخولهم وهل سوف تساعد السلطة هؤلاء في تسهيل مهامهم وسفرهم أم ستقف موقف المتفرج والمحايد أمام أبناء شعبهم؟!.


رابع الأسئلة متعلقٌ بدرجة كبيرة بالسؤال الأول لكن هنا مرتبطٌ بالجانب الإنساني والأخلاقي، فالمواطنون يأملون أن يتلقوا معاملة إنسانية وذوقية من إدارة المعبر وألا تكون السلوكيات مسيئة بحقّ إنسانيتهم.


كلمات مفتاحية