-

لقاءٌ تطبيعي بالقدس بحضور شخصيات من الضفة

القدس المحتلة - صوت الأقصى

عقد مؤتمرٌ تطبيعي في مدينة القدس المحتلة، بمشاركة شخصيات فلسطينية من الخليل جنوب الضفة لمناقشة “السيطرة على الضفة”.

 

وذكرت مصادر صهيونية، أن الفلسطينيان أشرف روبين الجعبري ونصر التميمي من الضفة المحتلة، حضرا مؤتمرًا تطبيعيًا ناقش “سيطرة المستوطنين على الضفة الغربية”.

 

وكتبت “القناة 20” التي تتبع لنفتالي بينيت و اليمين المتطرف على موقعها، “تعرّفوا على الفلسطينيين الذين يرغبون بفرض السيادة الصهيونية ويدعون رئيس الحكومة نتنياهو لضم الضفة الغربية لـ”إسرائيل”، لنعيش بسلام حقيقي، حسب قولهم.

 

وأوضحت أن هؤلاء الوجهاء الفلسطينيون اشتركوا أمس في تحت عنوان “أقليات من أجل السيادة” في القدس، ودعوا رئيس حكومة الاحتلال لاستغلال الفترة التاريخية للقائه مع ترامب والعمل على فرض السيادة الصيونية على الضفة الغربية.

 

وبحسب القناة، فان الشخصيات التي حضرت المؤتمر ودعت إلى ضم الضفة الغربية إلى “اسرائيل” هم، “الشيخ أبو خليل التميمي، من مدينة رام الله، وأشرف الجعبري من مدينة الخليل، وأبو عين الطريفي من رام الله.

 

ونقلت عن أشرف الجعبري، في كلمة له “اذا ما أرادت “إسرائيل” ضم الضفة إليها، ما الذي منعها منذ العام 1967؟ مثل القدس و الجولان. لماذا لم تفعل ذلك؟ لماذا انتظرت 50سنة حتى وصلنا لما وصلنا إليه؟

 

وأضاف:"نحن لا نمانع ضم الضفة، ونحن نحتاج رئيس وزراء قوي مثل بيجن"، داعيًا نتنياهو أن يكون قوي مثله ويجب أن نكسر الحاجز و إلا بقينا على ما نحن عليه.

الجدير ذكره، أن المؤتمر عقد تحت رعاية اليمين الصهيوني، وحضره أيضاً كلًا من “زئيب الكين وتسيبي حوتوبلي، وويز حكومة الاحتلال وري ارئيل” بمدينة القدس.



كلمات مفتاحية