|
ومازال شلال الدم الغزي ينزف وتتسع بقعة الزيت والرصاص المسكوب يتمادى ونجماتنا تتساقط على السماء أما الذين بقوا ها هنا فمازال الجرح فيهم يتمدد جرح بفجيعة فقدان 400 حبيب وصديق جرح بآلام 2000 قريب ورفيق جرح بحجم خيبة أمل تعالت بعد تخاذل العربان وتطاول الحمقى والغربان واستأسد الباغي فدك الآمنين في البيوت بظلم وطغيان خرجوا.. هرعوا.. وتدافعوا.. لم يجدوا ملاذاً يحميهم من الضيم والعدوان فوقفوا في انتظار الشهادة وصوتهم يخترق الآذان طفل رضيع.. شيخ كبير.. وامرأة أبت أن تُهان كل من هنا.. يصرخ بملء فيه
::: نحن هنا :::
ألا تسمعون؟ ألا تتوجعون؟
كالعادة: لا ضرورة من النشر لمثل هذه الصور فالفائدة المرجوة لن تأتي بفائدة شاهد.. امسح.. نظف السلة وعظم الله أجركم
|