فلسطين المحتلة – صوت الأقصى
عبر أهالي الأسرى المقدسيين وفلسطينيو 48 والجولان المحتل عن استياءهم وحزنهم من عدم طرح محمود عباس أسماء أبنائهم ضمن الإفراجات من سجون الاحتلال الصهيوني.
وطالب أهالي الأسرى خلال الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر أمس، القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنية والإسلامية إلى ضرورة طرح قضية أبنائهم الأسرى ووضعها على سلم أولوياتهم والاهتمام بالأسرى المقدسيين الذين زجوا بالسجون لموقفهم المشرف من القضية الفلسطينية ولأنهم ضحوا من اجل إعادة القدس لأحضان الدولة الفلسطينية والحفاظ على عروبة القدس.
وقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل اراضي48، أن هناك استياء شديد عند الأسرى وذويهم من فلسطينيو 48 و القدس بأنهم بالوقت الذين يعتبرون أنفسهم جزءا من الصراع الفلسطيني الصهيوني ويعتبرون أنفسهم أصحاب تضحيات من أجل مناصرة المسيرة الفلسطينية إلا أنهم باتوا مصدومين.
وتساءل الشيخ رائد صلاح لماذا يهمشون أسرى فلسطينيو 48 في أي موقف تفاوضي حول تبادل أسرى سياسيين أو حول أية صفقة تبادل لإطلاق سراح أسرى سياسيين؟..
وأضاف بعد اتفاق أوسلو أن عمليات إطلاق أسرى سياسيين قد وقعت أكثر من مره ولكن تم تهميش الأسرى السياسيين من القدس الشريف ومن فلسطينيو 48 ومن أسرى الجولان هذا بدأ يعكس خيبة أمل أيضا عند ذوي هؤلاء الأسرى وباتوا يتساءلون متعجبين لماذا يتم استثنائهم، لماذا يجب أن يرضخ الجميع منا إلى الضغوط الصهيونية الظالمة التي لا تزال تضغط باتجاه عزل مستقبل الأسرى السياسيين من القدس والداخل الفلسطيني والجولان على حدي وكأنهم باتوا منسين لماذا كل هذا الضغوط الصهيونية.
وقال:'إن الموقف المطلوب الشجاع يجب أن يأخذ بعين الاعتبار إننا نحب أن نرى أسرى الضفة الغربية المحتلة يفرحون بحريتهم وبالإضافة إلى أسرى قطاع غزة يعودون إلى بيوتهم وأهلهم وكذلك نحب أن نرى أسرى الداخل الفلسطيني وأسرى القدس الشريف وأسرى الجولان يفرحون بعرس حريتهم القريب'.
وقال والد الأسير فواز بختان الذي أمضى على اعتقال ابنه 22 عاما:'نحن نأمل ونحلم ونبتهل في كل صباح الإفراج عن فواز ولكن مضت تلك السنوات دون النظر أو الالتفات أو حتى مجرد إبداء اهتمام بأسرى القدس الذين هم جزء من القضية الفلسطينية بل هم عمود القضية لان ابني ضحى بعمره في غيابات السجون وهو يدافع عن عروبة القدس ولتعود القدس لحضن الدولة الفلسطينية وتصبح القدس عاصمة العرب والمسلمين'.
وأضاف إن والدة الأسير تعاني من شلل نصفي منذ 5 سنوات ولم ترى ابنها نحو 3 سنوات بعد أن طلبت زيارة خاصة حتى يتمكن الأسير من مشاهدة والدته التي نقلت عبر سيارة الإسعاف وبالتنسيق مع الصليب الأحمر ليرى الأسير والدته نحو 45 دقيقه'.
من جهة أخرى قالت زوجة الأسير أم إسماعيل:'أن زوجها يقبع في سجن الرملة منذ 16 عاما ويعاني من أمراض عدة ووضعه الصحي كل يوم عن يوم يزداد سوءً، ولم يتلقي العلاج اللازم داخل السجن.
أما شقيقة عميد الأسرى المقدسيين فؤاد الرازم فأكدت انه من حق اسري القدس أن تندرج أسماءهم من ضمن قائمة الإفراج لان الأسري الفلسطينيين أبناء قضية واحدة.
وتوجه أهالي الأسرى المقدسيين إلى خيمة الاعتصام في حي الشيخ جراح للتضامن مع أم كامل الكرد وحيا الأهالي صمودها رغم الانتهاكات التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الصهيوني.
وبدورها قالت أم كامل الكرد لذوي الأسرى المقدسيين:'إن أبناءكم أبنائي وما يعانيه الأسرى الفلسطينيين لا يقل عن العذاب والقهر والأسر الذي أعيشه منذ وقت طويل مع الاحتلال الصهيوني'.