-

العدو يحاول تصدير أزمات داخلية

محللون: لا عدوان جديد على غزة والتهديدات استهلاك اعلامي

إياد أبو ريدة _ صوت الأقصى

كثرت هذه الايام تصريحات الاحتلال بشأن توجيه ضربة جديدة لقطاع غزة والحديث الاعلامي المتواصل عن التطور الكبير في القدرات العسكرية  لدى المقاومة في غزة بما فيها الصواريخ والانفاق الهجومية.


موقع "صوت الأقصى الالكتروني"  حاور محللين سياسيين ومختصين بالشأن الصهيوني حول هذه التهديدات، مؤكدين أنها تأتي في سياق تصدير العدو لأزماته الداخلية لا سيما بعد تقرير مراقب الدول الذي يؤكد فشل القيادة السياسية  والعسكرية في عدوان 2014.


وقال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصوف، إن التهديدات "الاسرائيلية" تجاه غزة ليست من فراغ والعدو يحاول كسر ارادة الشعب الفلسطيني كما وتفكيره بشن عدوان جديد على قطاع غزة يأتي للتغطية على فشله الأخير بعدوان 2014".


وأضاف الصواف "ربما يفكر الاحتلال بالفعل بعدوان على  القطاع بعد الفضائح  التي تعرض لها نتنياهو واتهامه بالفساد وتقرير مراقب الدولة الذي يؤكد فشل العدو سياسياً وعسكرياً  بعدوان 2014.


ويرى المحلل السياسي أنه على المقاومة في غزة بأن تأخذ التهديدات الصهيونية على محمل، وأن لا يتم التعامل معها باستهزاء، داعيا إياها للجوهزية التامة لصد أي عدوان قد يكون محتمل لأن العدو لا يؤمن مكره.

استمع تسجيل الصواف


بدوره اتفق عدنان أبو عامر المحلل السياسي مع حديث الصواف قائلاً:" التهديدات الصهيونية تأتي في سياق التغطية على الفشل الذريع للجيش الصهيوني بعد تقرير مراقب الدولة بشأن عدوان 2014".


لكن أبو عامر استبعد أن يفكر الاحتلال خلال وقت قريب بشن عدوان جديد على غزة وذلك لخشيته من طبيعة حجم الرد الكبير من قبل المقاومة الفلسطينية التي استخلصت العبر من الحروب السابقة.


وأوضح أن الهدوء  الحذر والمستقر نسبياً على حدود القطاع  قد ينفجر في أي لحظة من أي طرف فلسطيني أم "إسرائيلي"  خاصة أن الظروف الميدانية مهيأة لدى الطرفين للبدء بالتصعيد.

 استمع تسجيل أبو عامر


أما المحلل السياسي ابراهيم المدهون  فقد أوضح أن التهديدات الصهيونية يحاول الاحتلال من خلالها ارسال رسائل ردعية اكثر من انها حقيقية  للجمهور الصهيوني  ولإرضاء جيشه بعد تقرير مراقب الدولة بشأن فشله بحرب 2014 .


واستبعد ابراهيم ، أن تكون هناك نواية صهيونية لشن عدوان قريب على غزة، لان شن أي عدوان سيكلف الاحتلال كثيرا كما أن المقاومة قادرة على فرض معادلات ووقائع جديدة تجعل الاحتلال يفكر في الفرار من أي مواجهة قادمة.

 استمع تسجيل المدهون


ويواصل الاحتلال الصهيونية تدريباته العسكرية بمختلف أنواعها لمواجهة المقاومة الفلسطينية في غزة وفي المقابل المقاومة تواصل تجهزها في إعداد أنفاقها الهجومية وتطوير قدراتها العسكرية لصد أي عدون قادم.

 

للمزيد استمع لتقرير مراسلنا عمر أبو منيع..


كلمات مفتاحية