عاجل حماس: الاحتلال يرتكب جريمة بقرية أم الحيران ويجب صياغة برنامج نضالي مشترك لمواجهته
-

الأصابع الدقيقة

مع ذكرى عياش.. أبرز 10 مهندسين عرفتهم كتائب القسام

تقرير صوت الأقصى

يقول العالم الأمريكي هنري ستوت إن الهندسة هي فن تنظيم وتوجيه الأشخاص والتحكم بالقوى والموارد الطبيعية لخدمة بني البشر.


على الصعيد العلمي المهني تميزت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس بتخريج أفضل المهندسين المبدعين الذين قدموا الإضافة العلمية التقنية في تصنيع العبوات الناسفة لمقاومة الإحتلال,


وبدأت رحلة الهندسة في كتائب القسام رسمياً مع المهندس الأول يحيى عياش الذي يعيش الفلسطينيون اليوم ذكرى اغتياله قبل 20 عاماً في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.


وأطلق الفلسطينيون لقب "المهندس الأول" على عياش بعد قيادته لعمليات استشهادية متعددة أوقعت عشرات القتلى الصهاينة ، لكنه ترك خلفه أجيال مهندسين تعاقبت رغم أنه فضّل الجانب العملي المهني على القيادي في كتائب القسام.


فمن هم أبرز مهندسي كتائب القسام؟




محيى الدين الشريف .. المهندس "2"

درس هندسة الإلكترونات رافق المهندس يحيى عياش طويلا وعملا معاً في الضفة الغربية وقطاع غزة ومنه تلقى علومه في تركيب المتفجرات من مواد أولية واعتبرته سلطات الاحتلال خلفية عياش فلقب بالمهندس رقم (2)، واعتبرته ومسؤولا مع حسن سلامة عن ثلاث هجمات الثأر له . ثم اعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية عام 1998 حتى اغتيل على يد السلطة في السجن.


وكان هو التلميذ الرئيسي والمباشر لعياش.




 أيمن حلاوة.. المهندس "3"

درس  الهندسة الكهربائية في جامعة بيرزيت .. وحمل لواء تصنيع المتفجرات لكتائب القسام في الضفة الغربية لاسيما نابلس حتى اغتياله عام 2001 من أبرز عملياته الهجوم الاستشهادي الذي وقع في ملهى الدولفانيم بمدينة تل أبيب وأسفر عن مصرع 23 مجندا، من قبلها عمليات التفجير التي جرت في العام 1997 بمدينة القدس المحتلة.


اغتيال عام 2001 بواسطة تفخيخ السيارة التي كان يستقلها في منطقة جامعة النجاح في نابلس، وتفاخرت حكومة الإحتلال بنجاح عملية الإغتيال.




مهند الطاهر.. المهندس "4"

أحد أكثر المهندسين المسؤولين عن عمليات تفجيرية كبيرة في تل ابيب والقدس المحتلة أوقعت عشرات القتلى، ورغم أنه ليس مهندساً من الناحية الأكاديمية حيث درس الشريعة إلا أنه كان كذلك في عملياً ، وبدأ عمله في كتائب القسام عام 1997 مع القادة القساميين البارزين مثل الشهيد القائد محمود أبو هنود والشهيد القائد يوسف السوركجي.


وآخر عملياته كانت قبل استشهاده بأسبوع وهي عملية الاستشهادي محمد الغول وقتل خلالها 19 صهيونيا، واغتيل عام 2002.




محمد الحنبلي.. المهندس "5"

يحمل شهادة الهندسة الصناعية ثم أكمل دراسات عليا في جامع النجاح بنابلس، وكان قائد كتائب القسام في البلدة القديمة بنابلس، وعمل على صناعة متفجرات لتفخيخ مداخل البلدة التي يسلكها الاحتلال لإقتحامها.


اغتيل بعد محاصرة منزله في سبتمبر 2003 ودار اشتباك مطوّل حتى استشهد.




احسان شواهنة.. المهندس "6"

مهندس الكتائب السادس وقائدها في شمال الضفة الغربية من سكان مدينة قلقيلية، وهو رفيق المهندس الخامس محمد الحنبلي وتسلم منه القيادة بعد اغتياله في 2003 ، واغتيل عام 2004 بعد اشتباك طويل معه.


وتوقف بعد شواهنة ترقيم المهندسين لسبب غير معروف لكن لربما لكثرتهم وتزامنهم مع بعضهم البعض فأصبحت العملية أكثر تعقيداً، إلا أن سلسلة المهندسين استمرت ومنهم:




عبد الله البرغوثي

شخصية علمية مهنية ويُعتبر أحد أصعب الأرقام في المقاومة الفلسطينية ويعامله الإحتلال بحذر شديد في السجن نظراً لذكائه الحاد وقدرته على التأثير.


درس الهندسة الإلكترونية في كوريا الجنوبية واكتسب من خلال تنقله بين عدة بلاد ثقافة واسعة، وأبدع في تصنيع المتفجرات المركّزة المتطورة ولديه ملف قضائي مكوّن من آلاف الصفحات ومحكوم عليه مدى الحياة.




نضال فرحات

ليس مهندساً أكاديمياً لكنه عملياً لُقّب بالمهندس نظراً لمساهماته في تصنيع أول صواريخ كتائب القسام في 2001 واغتيال في 2003.




عدنان الغول

قائد وحدة التصنيع وكبير مهندسي كتائب القسام وهو أحد الشخصيات التي نقلت الكتائب نقلة استراتيجية في التسليح والتصنيع وكان مبادراً بتطوير القنابل بمختلف أنواعها وتصنيع صواريخ وقذائف في ظل صعوبة استيرادها، بالإضافة لتلمذته عشرات المتخصصين بتصنيع وتطوير المتفجرات.


ويقول أحد المقربين منه أنه كان دائما يحمل حقيبة بداخلها ساعة فحص وأسلاكاً وأدوات كهربية.. واغتيل في 2004 بصاروخ طائرة استطلاع.




إبراهيم بني عودة

مهندس وخبير متفجرات وكان الاحلال متخوفاً جداً منه ولم يصبر كثيراً لإغتياله بعد اشتعال انتفاضة الاقصى الثانية بحوالي شهرين من خلال صاروخ ممن مروحية أطلقه على سيارة الشهيد.




قيس عدوان "أبو جبل"
مهندس معماري من مدينة جنين مسؤول عن عمليات استشهادية استراتيجية كانت قيمتها الثمينة أنها وقعت خلال عملية السور الواقي من قبلها العملية الشهيرة في مطعم سبارو بالقدس مع الاستشهادي عز الدين المصري.

كلمات مفتاحية