-

النَفَسُ الأخير

فلسطينيون رحلوا في 2016

تقرير صوت الأقصى

شهد العام 2016 الأنفاس الأخيرة لعددٍ من الشخصيات الفلسطينية على مختلف المجالات السياسية والاعتبارية.




محمد رشاد الشريف

كان مقرئا في إذاعة القدس بالعام 1941 قبل أن يصبح مقرئا للمسجد الإبراهيمي في الخليل، ثم مقرئا للمسجد الأقصى في العام 1966، حتى العام 2002، ثم انتقل إلى الأردن للعمل إماما بمسجد الملك عبد الله في عمان حتى وافته المنية هناك.




محمد سعيد ملحس

شيخ قراء فلسطين ورائد علم التجويد فيها، ومؤسس إذاعة القرآن الكريم في مدينة نابلس، وهي الوحيدة المتخصصة بهذا الشأن في عموم فلسطين.




ياسر حمدونة

أسير معتقل منذ العام 2003 في سجون الإحتلال توفي إثر إصابته "بسكتة دماغية".




نمر حماد

 عمل مستشاراً سياسياً  للرئيسين الفلسطينيين ياسر عرفات ومحمود عباس. وتوفي في بيروت بعد صراع مع المرض.




مهدي سردانة

توفي في القاهرة عن عمر 76 عاماً وهو من أشهر ملحني أغاني الثورة، حيث لحن معظم أغاني وأناشيد الثورة الفلسطينية منذ حرب النكبة 1948،  ومن ألحانه: "طالعلك ياعدوي طالع، وثوري ثوري يا جماهير الأرض المحتلة، وأنا يا أخي، وعالرباعية، ويا شعبنا في لبنان، شدو زناد المارتين»،




تيسير قبعة

نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني من أقدم السياسيين المخضرمين وهو أول ممثل للجبهه الشعبيه في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وتوفي في الأردن عن عمر يناهز 78 عاماً. 




سلمان ناطور

كاتب وروائي فلسطيني من عرب 48، من أكبر المثقفين والروائيين الفلسطينيين على مستوى الوطن العربي وله الكثير من المؤلفات وكان يُعد سفيراً ثقافياً لفلسطين.




عمر النايف

من قيادات الجبهة الشعبية وتم إغتياله على يد الموساد في سفارة فلسطين ببلغاريا الأمر الذي أشارك شكوكاً حول تورط السفارة في عملية الإغتيال.




فتحي زيدان

مسؤول حركة فتح في مخيم "المية ومية" للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتم اغتياله إثر انفجار عنيف هز المنطقة، نجم عن سيارة مفخخة.



البروفيسور غسان شبانة

أستاذ فلسطيني في العلاقات الدولية بجامعة ماريماونت الأميريكية ، وكان ضيفًا دائمًا على العديد من القنوات الفضائية العربية منها والأجنبية بصفته محللًا ومعلقًا على الأحداث السياسية ولا سيما مجالات السياسة الأمريكية الخارجية في الشرق الأوسط، والصراع العربي-الإسرائيلي.




بائع الجرائد

وهو الطفل محمد الغز الذي أثارت وفاته صدمة كبيرة بين الفلسطينيين اثر سقوطه من الطابق الرابع بمدينة غزة ، وكان الطفل قبل عام حينما سألته صحفية فلسطينية عن ماذا يريد من العام 2016 فأجاب:" أموت .. فش حاجة حلوة في الدنيا"، وكان له ذلك في نهاية العام.


كلمات مفتاحية