عاجل حماس: الاحتلال يرتكب جريمة بقرية أم الحيران ويجب صياغة برنامج نضالي مشترك لمواجهته
-

نسعى لشبكة علاقات تدعم المقاومة

حماس: لا يمكن أن نقف ضد حرية ومطالب الشعوب

بلال العدلوني - صوت الأقصى

أكد أسامة حمدان مسؤول العلاقات الدولية في حركة بأن حركته تقف دوما إلى جانب الشعوب لأن الشعوب هي صاحبة الحق وهي من تضع الحكومات وتفرز السلطات.


وقال حمدان في لقاء خاص مع إذاعة صوت الأقصى بأن حماس لا يمكن ان تقف ضد حرية اي شعب من الشعوب ولا يمكنها أن نتورط باي تدخل في شؤون الدول الداخلية لأننا نتعامل مع الحكومات والشعوب في آن واحد.


وبالإشارة إلى ما يحدث في سوريا أوضح حمدان بأن موقف حركته كان واضحاً منذ الاسابيع الاولى وكانت ما تزال في دمشق وهي أن تحقيق مطالب الشعب السوري من شأنه ان يقوي سوريا وان يجعلها في موقعها المنحاز للقضية الفلسطينية.


وأشار إلى أن حماس بذلت جهودا مع الاطراف داخل سوريا ولكن لم تنجح في ذلك ولذلك أعلنت بأنها لن نكون طرفا في الصراع داخل سوريا ولذلك غادرنا سوريا وقد حدثت بعض المواقف ولم نرد باي شكل سلبي ونتمنى ان تسترد سوريا عافيتها.


 ونوه إلى أن البعض حاول ان يصنفنا في مكان محدد وهذا سبب احراجات في العلاقة ولكن الحركة لم تستجب لتلك الاحراجات ولم تنجرف عاطفيا بالرغم من تحملها بعض الأذى في سبيل ذلك.


وفي ذات الوقت أكد بأن ما حصل من تطورات في المحيط الإقليمي شكل قوة دفع للقضية الفلسطينية ودعم أكثر للمقاومة من خلال التحولات والبيئة التي تشكلت.


 تحالفات

وأشار حمدان إلى ان البيئة الإقليمية والعربية لا تزال في مرحلة تقلب وبذلك لا نستطيع التحدث عن تحالفات دائمة فخارطة الاقليمية الان ليست ذاتها قبل اعوام فنحن نسعى ان نكون شبكة من العلاقات تكون داعمة للمقاومة والقضية الفلسطينية كما كان المشهد قبل 2010.


وأضاف, بلا شك نجحت الحركة في بناء علاقات بها استقرار وهي قادرة ان تصل الى معادلة قادرة على حماية ودعم مشروع المقاومة.


العلاقة مع مصر

وحول العلاقة مع مصر أكد حمدان بأنه لم تكن هناك خصومة من طرفنا مع مصر ولكن الاحداث الداخلية في مصر انعكست سبا على الحركة ونحن الان في مرحلة اتضحت فيها الصورة بان الحركة لم تكن يوما طرفا فيما يحدث في مصر.


وقال, نقف الآن على عتبة تحسن في العلاقة ونبذل كل جهد ممكن لتحقيق ذلك ومرت مرحلة من القطيعة ولكن الان الاتصالات قائمة وافضل من ذي قبل ولكنها لم تصل للمستوى الذي نريده ونطمح اليه بما يخدم أهلنا في غزة خصوصا والشعب الفلسطيني عموما.



كلمات مفتاحية