-

عودة بالذاكرة

8 مشاهد لا تُنسى من الإنتفاضة الأولى.. فما أقواها؟

تقرير صوت الأقصى

تُعد الإنتفاضة الأولى (1987 - 1993) إحدى أشهر الثورات الشعبية في العصر الحديث ، ولعل عفويتها هي سر قوتها ، إذ انطلقت من بلدة جباليا شمال قطاع غزة خلال تشييع جثامين شهداء دهسهم مستوطن صهيوني في ديسمبر 1987.


ولخصت الإنتفاضة حكاية شعب اشترك بكافة مكوناته الاجتماعية وفئاته العمرية في مقاومة الاحتلال بكل ما يملك من قوة.


وإليك 8 مشاهد لا تُنسى من الإنتفاضة الأولى:





الأطفال

لا يعرف العصر الحديث ثورة أو انتفاضة شعبية كان الأطفال عنصراً أساسياً فيها كما الحال مع الإنتفاضة الفلسطينية الأولى ، وأذهلت صور الأطفال من قطاع غزة والضفة الغربية العالم، حتى أن الشاعرين العربيين الكبيرين نزار قباني وعبد الرحمن الأبنودي نظما قصيديتين شهيرتين بعنوان "أطفال الحجارة".




تكسير العظام

وهي سياسة أطلقها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك إسحاق رابين ، وتقوم على تكسير العظام - بالمعنى الحرفي - للفلسطينيين بطريقة وحشية وانتشر فيديو اعتداء جنود الإحتلال على المواطنيْن محمد ووائل جودة في مدينة نابلس.




القتل قنصاً

وجسّد الشهيد محمود النمر من حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة هذا المشهد حينما أطلق جنود الإحتلال رصاصة أصابته في رأسه واستشهد بعدها بسنوات متأثراً بجراحه.




المرأة

وكانت من ركائز الانتفاضة ، سواء بإخفاء المطاردين ومنع جنود الإحتلال من اعتقال الأطفال والشباب، وحتى المشاركة في المواجهات وتجسّدت بصورة المرأة المُسنّة المُرتدية الثوب الفلسطيني الفلاحي وتحمل طفلها وتقذف الجنود بالحجارة.




الجندي والصبي

وتجسّدت في صورة أحد أشبال الإنتفاضة وهي يُلقي بحجرٍ على جندي ففرّ هارباً بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.




مرج الزهور

وهي أحد محاولات إخماد الإنتفاضة بإبعاد أكثر من 400 فلسطيني من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى منطقة مرج الزهور في لبنان لكن عادوا بعد عاميْن إلى الوطن.




مقاومة مسلّحة

وأقوى مشاهدها كانت عملية مصعب بن عمير التي نفذها القائد القسّامي عماد عقل في حي الزيتون شرق غزة ووثّق العملية بتصويرها.




وين الملايين

الأعمال الفنية عن الإنتفاضة الأولى كثيرة ، لكن أشهرها أغنية وين الملايين التي كانت تُلهب مشاعر الفلسطينيين، كما أنها لفتت أنظار الشعوب العربيى إلى الأحداث الدائرة.


كلمات مفتاحية